كم معيارًا يجب تطبيقه فعلًا في كود المنصات؟
من معايير كود المنصات الستة والخمسين، 43 معيارًا أساسي و13 ثانوي. ما الفرق بينهما عمليًا، ولماذا لا يعني الثانوي أنه اختياري.
وهذه المقالة جزء من دليل كود المنصات، نظام التصميم الموحد للمملكة.
الرقم المتداول ٥٦، وهو صحيح. لكنه ليس الرقم الذي يخطط عليه الفريق.
التقسيم
معايير كود المنصات ٥٦، منها ٤٣ معيارًا أساسيًا و١٣ معيارًا ثانويًا.
والأساسية تغطي الفئات الأولى: الأساسات من ١ إلى ٦، والقوالب من ٧ إلى ١٠، والعناصر من ١١ إلى ٣٦، والتجربة من ٣٧ إلى ٤٣. أما الثانوية فكتلتان: العناصر الثانوية من ٤٤ إلى ٤٧، والتجربة الثانوية من ٤٨ إلى ٥٦.
«ثانوي» لا يعني «اختياري»
هذا أكثر سوء فهم في المسألة شيوعًا.
الثانوي وصف لشيوع المعيار وأثره النسبي، لا إعفاء منه. والمعايير الثانوية تظهر في التقييم وتُقاس، ومنها ما يقع في صميم تجربة المستخدم. ومثاله ترقيم الصفحات، وهو معيار ثانوي بلغ التطبيق الجزئي فيه ٩٢٪ في عيّنة من المنصات الحكومية، والتطبيق الكلي ٠٪.
الفارق العملي أن الأساسي يمس كل صفحة تقريبًا، والثانوي قد لا يظهر في المنصة أصلًا فيُسجَّل «لا ينطبق».
أين يبدأ الفريق فعليًا
الرقم الذي يُخطَّط عليه ليس ٥٦ ولا ٤٣، بل أقل من ذلك بكثير في البداية.
فالأساسات ستة معايير فقط، ومنها معيار ١ · المكتبة الذي بلغ التطبيق الكلي فيه ٥٪ في العيّنة. ومعالجة هذا المعيار وحده ترفع عشرات المعايير معه، لأن اعتماد المكتبة الرسمية يجلب المكوّنات بحالاتها وقيمها المطابقة دفعة واحدة.
ولذلك فالسؤال الأنفع ليس «كم معيارًا يجب تطبيقه»، بل «أي المعايير يحرّك أكبر عدد من غيره». وترتيب المعالجة الذي يدعمه القياس مفصّل في خطوات تطبيق كود المنصات.
كم منها يُقاس آليًا
من الـ٥٦، ٢١ معيارًا له قاعدة قاطعة، و٢٧ معيارًا يُقاس استدلالًا، وثمانية معايير لا يحكمها إلا بشر مثل اتساق المصطلحات ووضوح اللغة وبديهية التنقل.
ولذلك يغطي الفحص الآلي ٤٨ معيارًا من ٥٦، وتُعرض الثمانية بأسمائها وحالتها خارج حساب التقدير.
للصورة الكاملة اقرأوا الدليل الشامل لكود المنصات، ولمعرفة موقع منصتكم ابدأوا فحصًا.